الكاتب والصحافي ومساعد رئيس تحرير «الأهرام» رضا هلال اختفى بعد عودته من عمله يوم 11 اغسطس 2003، عندما ودع زملاءه في صالة تحرير «الأهرام» وتوجه الى منزله واختفى فجأة وبشكل غامض
التعديلات الدستورية المبدئية التي اعلن عنها غيرت خريطة المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية، واقصت اثنين من كبار المرشحين لأهم «وظيفة» في مصر، ألا وهما الدكتوران أحمد زويل ومحمد البرادعي، وكلاهما
مسكينة حكومة تسيير الاعمال، والشفقة مطلوبة للفريق شفيق الذي يواجه مع حكومته المؤقتة تحديات لم تجابهها حكومة في تاريخ مصر: الشعب الآن اكثر مطالبة بحقوقه من أي وقت مضى، والناس اكثر وعيا من أي فترات سابق
في مقالي بعنوان «شفيق.. يا راجل» يوم 2/28 قلت لرئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال «السابق» سيادة الفريق الدكتور أحمد شفيق انه: «في المستقبل القريب (جدا) سيجد الوقت للحديث الى
أصبح د.م.عصام شرف أول رئيس وزراء في تاريخ مصر الحديث يأتي الى منصبه بضغط شعبي ويلقي خطاب تولي المسؤولية أمام مئات الآلاف ممن يمثلون أطياف الشعب المصري كله.وكان رئيس الوزراء «الشعبي» واضحا
على مدى يومين اشتعلت النيران في المقر الرئيسي للحزب الوطني المجاور لمتحف القاهرة في ميدان التحرير، واكد شهود العيان ان من قام بحرقه «بلطجية» تحركهم فلول نظام الامن السابق، ولكن لم يقل لنا
.. سوف يجد الأدباء والمؤرخون مئات القصص، وآلاف التفاصيل الصغيرة لتدونها أقلامهم وهم يؤرخون لثورة 25 يناير المجيدة.. وسيفرح مؤلفو المسلسلات وكتاب السيناريو والحوار بالكنز الذي فتحته تعاويذ الشباب وأيقو
لا أدري لماذا تذكرت الآن النكتة التي تقول «إن مبارك جمع مستشاريه ليسمع اقتراحاتهم: ماذا يفعل بالشعب الثائر في مصر، وحضر معهم الشيطان يوسوس لكل منهم بأعظم ما تجود به قريحته، حتى جاء دور حبيب العا
أتمنى أن يسبغ الله سبحانه وتعالى نعمة الصحة على الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء حتى لا تتكرر الأزمة العارضة التي ألمت به قبيل اداء اليمين الدستورية، وأيضا حتى لا يشمت فيه وفينا «أبناء العم»
عاجلا أو آجلا ستعود الامور في مصر الى وضعها الطبيعي.. وتهدأ النفوس.. وتستقر الامور ونبدأ في البحث عن مستقبل اكثر اشراقا مستقبل خال من التعصب الديني والحقد الطبقي وتغليب المصالح الفئوية، والنظرة للامور
بالروح.. بالدم.. نفديك يا «زعيم».. وعلى مدى 60 عاما تقريبا تغير اسم «الزعيم» في هذا الهتاف القميء سواء في مصر أو في اغلب الدول العربية اعتبارا من حقبة الخمسينيات وحتى انطلاق سل
يبدو ان العصابة التي حكمت مصر لم تكتف بسرقة خيراتها.. ونهب مواردها.. و«تجريف» خزائنها بل تخطت كل تصور، ومدت يد الغدر واللصوصية الى «تاريخ اجدادنا» الذي لم يسلم من اطماعهم.مازلت
قبل أن ندخل في الموضوع الرئيسي لمقال اليوم أود ان اضيف معلومة لمقال الامس الذي نبه إلى ما يحدث لآثار مصر وتاريخها، حيث بدأت النيابة العامة أمس التحقيق في اتهام سوزان مبارك بالحصول على قطعة مجوهرات أثر
يبدو ان سلسلة ألغاز ثورة التحرير سيُكشف النقاب عن أسرارها تباعا، وسيتساقط أبطال فضائحها كأحجار الدومينو.. فبعد بدء التحقيق مع النائبين السابقين خطاب والجابري في موقعة «الجمال والبغال» الشه
«احنا واقفين شامخين.. حاضنين الناس.. ولما سألوني امبارح قلت.. مطالب الناس فوق رؤوسنا».. هذا جزء من نص حديث صفوت الشريف في مجلس الشورى امام عدسات جميع فضائيات العالم... صفوت الشريف الذي تشي
لم تدهشني نتائج استطلاع الرأي الذي اجرته مؤسسة «أصداء بيرسون مارستيلر» حول آراء الشباب العربي في 10 دول عربية، وجاءت كلها متوافقة ان هناك رغبة عارمة في ارساء قواعد الديموقراطية والعيش في ك
النكتة سمة من سمات الشخصية المصرية، يطلقها المصريون حتى في احلك الازمات.. فعلى الرغم من الظروف التي نمر بها، اطلق المصريون عشرات النكات من «ميدان التحرير» ثم واصلوا الاطلاق.. وآخرها: مصريا
لا يقل المصريون العاملون في الخارج وطنية، وحبا لمصر الكنانة عن اشقائهم المقيمين داخل حدود المحروسة، بل ربما وفي حالات كثيرة اجد ان المصريين في الخارج اكثر اشتياقا لمصر من اهلها الذين يتنفسون هواءها وي
من بين عشرات التعليقات التي تجود بها قرائح القراء استوقفني ما كتبه أحدهم تعليقا على زاوية الأمس «صندوق دعم البورصة»، ثم أتبعه بمكالمة هاتفية طويلة ألحّ فيها على السكرتارية أن يتحدث معي مبا
خطت مصر لأول مرة في تاريخها الحديث في عصر الديموقراطية، باستفتاء حر وجاءت نتيجته %77.2 بـ«نعم» لتعديل الدستور، وبغض النظر عن اتفاقنا او اختلافنا مع نتيجة التصويت، فهو بلا شك يعبر عن السير
الحكومات الاخيرة في عهد مبارك كان يطلق عليها على سبيل الدعابة حكومات (صنعت في الكويت) حيث تصادف ان العديد من الوزراء عملوا في الكويت سواء في جهات كويتية او منظمات عربية تتخذ من الكويت مقرا لها كالمنظم
قديما قال الفيلسوف الفرنسي الشهير فولتير جملته التي ذهبت مثلا في الدفاع عن حرية الرأي واحترام الرأي الآخر «قد لا أؤمن بما تقول، ولكنني قد أموت دفاعا عن ان تقول ما قلت» وما يحدث في مصر ال
.. اخيرا وبعد ان صبر المصريون قرابة الشهرين، ستبدأ خلال ساعات محاكمة سفاحي شهداء ثورة 25 يناير بعد ان قامت النيابة العامة باعلان كل من حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق واللواء حسن عبدالرحمن مساعد أول
بعد حرق الدم الذي أصابنا بسبب هزيمة منتخبنا الكروي من (أولاد) جنوب افريقيا يبدو ان الفريق (التاريخي) الذي طالما اسعدنا في الماضي كان يعتمد على تعويذة (زي ماقال الريس منتخبنا كويس)، وبعد ما اتخلى الريس
(صندوق دعم البورصة) كان عنوان مقالي يوم 20 مارس واقترحت فيه انشاء صندوق لدعم السوق بضوابط صارمة حتى يسهم في تخفيف التراجع الحاد للأسهم فور إعادة تداولها، ورغم اقتناعي الكامل بما طالبت به، واستحسان كل
بصدور تعديلات قانون الاحزاب وتحديد المجلس الاعلى للقوات المسلحة شهر سبتمبر المقبل موعدا لاجراء اول انتخابات حرة منذ خمسينيات القرن الماضي، تدخل مصر مرحلة جديدة من تاريخها المعاصر، يتخوف البعض منها، وي
اقامة الحدود في الاسلام هي من سلطة ولي الامر فقط، ولا يجوز ابدا ان يطبق الافراد حدود الله بأيديهم، وحسب تفسيرهم،.. ومع ذلك هل سمعنا ابدا عن (حد) قطع الاذن في الاسلام!!ما يحدث في مصر الآن هو (تهريج) اع
|