Sunday, September 1, 2013
عصيان
عندما تقرأ منشور الإخوان الداعي للنزول في 8/30 وتجده يقول:.. لما المساجد تتحرق ويتمنع فيها الأذان.. لما المصاحف تتحرق ومفيش حرمة للقرآن.. لما الشباب يتشردوا ومفيش كرامة للإنسان.. لما الجثث يفحموها وجث
قد يبدو خبراً صغيراً.. إلا أن صداه كبيراً.. ومعناه أكبر.. «إرهابي» حقير اطلق قذيفة «آر بي جيه» تجاه سفينة حاويات اثناء عبورها القناة، والحمدلله لم يُصَب جسم السفينة او أيٌّ من
هل هناك أمل حقيقي في مستقبل مشرق لمصر؟.. باغتني صديقي القديم غير المصري بالسؤال السهل.. البسيط.. ولم ينتظر إجابة، فبادر موضحاً لماذا يسأل: بصراحة هناك شخص يرغب في شراء شقة أو فيلا صغيرة في مصر الآن، و
.. هل سنعيش حتى نرى يوما «أسود» تتوقع فيه «غزة» الفلسطينية أن تأتيها الضربات من الغرب، وليس من الشرق كما هي العادة الإسرائيلية البغيضة؟.. إخوتنا في فلسطين الذين زاملناهم في مدا
قبل 3 أعوام صنعت هوليوود فيلماً يعالج مسألة التعامل مع الإرهاب، ولا أعرف إن كان قد عرض في مصر أم لا، صنع في يونيو 2010 بعنوان: «unthinkable» أي «شيء لا مجال للتفكير فيه»، أو &l
ما إن أذيع خبر محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وبثت تلفزيونات العالم صور الجرحى العسكريين والمدنيين الذين بترت أطرافهم أو أصيبوا إصابات بالغة، ومشهد الدمار الذي خلفه الانفجار، حتى خرج
قاتلك الله يا «ديكارت».. منذ أن أطلقت حكمتك الفلسفية المشؤومة «أنا أشك.. إذاً أنا موجود»، وهي تطارد مصر والمصريين كلعنة أبدية لا فكاك منها، حتى بات المصري حائراً.. من كثرة التف
.. يبدو أن السادات كما كان مصراً على تغيير تاريخ مصر، وإعادة تشكيل جغرافيتها،.. كان مصراً أيضاً على زيادة حيرة المصريين معه.. وحوله.. ومنه،.. وكان أكثر إصراراً على زيادة معاناتهم مع لعنة «ديكارت
.. واستمراراً لحالة الحيرة والشك والتشكك والتشكيك التي نتسربل بها في مصر منذ «نكبة» 1948 وما قبلها.. وحتى اليوم، والتي ابتلينا خلالها بأربع حروب (48 – 56 – 67 – 73)، وحرب
.. هي قناة السويس إذاً، .. بالأمس كانت مطمع الاستعمار مع مشروع «دالاس» لتدويلها في منتصف الخمسينيات، ثم احتلال إسرائيل لسيناء والسيطرة على الجانب الشرقي في السبعينيات لترسخ وضعاً يسمح لها
.. كيف وصلت مصر الى اللحظة التاريخية التي تعيشها؟.. وكيف فتحنا عيوننا ذات صباح غابت شمسه، وغضبت سماؤه، وزلزلت أرضه، واكفهرت وجوه المصريين فيه.. ليجدوا أنفسهم في أسوأ حال: الجيش يقصف سيناء ليطهرها من ا
«أنا حلمي بس كلمة.. أن يظل عندي وطن، .. لا حروب ولا خراب.. لا مصايب.. لا محن.. خذوا المناصب والمكاسب.. لكن خلّولي الوطن.. يا وطن وأنت حبيبي.. وأنت عزّي وتاج راسي.. أنت يا فخر المواطن.. والمناضل
«يا أصيل دع القلوب تَقَرّ» قالها الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام ودمعه الشريف يجري حنيناً الى «مكة»، عندما سمع «بلال» وهو ينشد في دار الهجرة بأبيات تقطر حنين
«الوطن».. من أكثر الكلمات «التباساً» في الفكر الإسلامي، والحقيقة أن الكلمة بمنطوقها لم يرد لها ذكر لا في القرآن الكريم، ولا في السّنّة النبوية، ولم يستخدم بالمفهوم الذي نعرفه ا
.. مفهوم «الوطن» إذاً قد اختلف الى حد كبير بين الشيخ الإمام حسن البنا الذي اعتبر القطر هو الحلقة الأولى نحو عالم إسلامي مثالي يشمل الأرض كلها، وبالتالي فلا ضير أن تقدم الخير للقطر، وبين &l
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مستشاري السوء الذين يشيرون على «إخوانا» بهذه الحملات «اللوذعية» التي تزيد من كراهية المصريين لهم، وتنزع أي تعاطف معهم من قلوب أهل المحروسة.«
-- أخشى أن تطول فترة الدم والثأر بين أجهزة الأمن، والجماعات المتطرفة.. والفصائل التكفيرية، وبعض متشددي الإخوان الذين مازالوا يتمسكون بأهداب شرعية زالت بأيدي المعزول وغباء مستشاريه وغطرسة أعوانه وتع
.. وبعدين؟.. إلى أين سننتهي؟ وماذا سيخرج علينا من فوهات بنادق الارهاب ومكافحة الارهاب؟.. ومن سيوقف تدفق الدماء من وريد مصر النازف؟.. والى أي كيان مشوه سنتحول إذا توحش الإرهاب.. و«تغولت»
. «وقت الضيق.. تعرف العدو من الصديق» وفي الشدائد تظهر معادن الرجال.بعد ثورة 25 يناير توقعنا أن يختلف النهج المصري في ادارة موارد الدولة الاقتصادية، حتى نتمكن من استعادة قوتنا وموقعنا بين د
مقال اليوم ليس لكم.. ولكن حكاية لابنائنا.. الذين يسألون ماذا حدث وايه الحكاية.. هذه هي «الحكاية»... طول عمرها «اسطورة» في الحسن والجمال، ولكن «الحظ» يعاندها.. اجمل
.. في البداية هاجمت وبعنف كل من أكد وقوعه، ورفضت مجرد مناقشة الموضوع في أي جلسة حوار حول الربيع العربي،.. ثم اتهمت «كل» المنظمات الانسانية وجماعات حقوق المرأة التي حذرت منه ودعت نساء المسل
هل هي بوادر شقاق.. في وقت مصر أحوج ما تكون فيه إلى الوفاق؟.. أم هل اختلف رفقاء «السلاح»، وتشعبت بهم طرق الحق، وبدأت السلطة تلعب برؤوس كانت دائماً فوق «النجوم»؟عادة لا استمع للا
|