في زمن يذهب فيه الأطفال الى مدارسهم تحت حراسة الشرطة، ويتقاتل فيه أبناء الوطن الواحد بسبب «أغنية» أو إشارة بكف اليد، وتختفي فيه الابتسامة من فوق شفاه المصريين، وتضيع ملامح الإشراق والتفاؤل
.. على طريقة «صبيان المعلم»، ومخبري الشرطة في العهد «قبل البائد»، و«تشريفاتية» الموالد، يتم الآن عزف مقطوعة نشاز.. زاعقة تصم الآذان عنوانها: «وسعولو السكة.. و
. قبل أيام دخل مكتبي صديق فلسطيني يحمل درجة الدكتوراه، عائد للتو من غزة عن طريق معبر رفح، ولأنه ينتمي لعائلة فلسطينية كبيرة فقد «عومل» معاملة خاصة، وسريعة من الطرفين، وبخاصة ان سيارة دبلوم
40 عاماً ونحن نحتفل باستعادة كرامتنا، وعودة عزتنا بعد سلسلة الهزائم الداخلية والخارجية التي تعرضنا لها.40 عاما ونحن نتذكر ونمجد ونحتفي ونشيد بالنصر المظفر، وصناع 6 اكتوبر العظيم، الذين حطموا اسطورة ال
الداعية السلفي الكبير.. ونائب رئيس الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح وكبير مناصري عودة الرئيس المعزول محمد مرسي، ورجل الدعوة والسماحة الشيخ محمد عبدالمقصود حفظه الله ورعاه وسدد خطاه، خرج علينا بفتوى تقول
ما كل هذا «الغباء» السياسي والاجتماعي الذي يتسربل به قادة هذا التنظيم العجيب؟.. من «الذكي» الذي اختار هذا التوقيت لوأد فرحة المصريين بعيد نصرهم؟..من «الجهبذ» الذي أ
أخيراً نجح «الإخوان» في شيء ما.. واستطاعوا إثبات وجودهم، وأنهم «قوة» لا يستهان بها يمكنها التأثير في «مصر واللي في مصر»... نجح «الإخوان».. ومؤيدوهم وتاب
الصديق العزيز.. والكاتب الصحافي الموهوب المبدع.. زميل الدراسة ياسر رزق رئيس تحرير الزميلة «المصري اليوم» نجح في «اقتناص» حديث صحافي مهم و«ساخن» مع «رجل الساعة
القراء الأعزاء.. أيام قليلة ونستقبل عيد الأضحى المبارك جعله الله عيدا سعيدا على كل البشر..وآلف فيه قلوب المصريين على حب بعضهم البعض وحب بلدهم مصر.وأناشد كل من وقف على عرفات أن يدعو الله عز وجل أن يعيد
لماذا يرحب العرب في الكويت والإمارات والسعودية بالرئيس المصري المستشار عدلي منصور؟.. ولماذا تسعد شعوب هذه الدول الشقيقة وقادتها بوجوده بينهم؟ قد يبدو التساؤل غريبا بعض الشيء لكن الحقيقة أن الاحتفاء با
القاعدة تقول إنه عندما يتظاهر الطلبة في دول العالم النامي، ويعبرون عن آرائهم، ويدافعون عن معتقداتهم ووجهات نظرهم، فإن ذلك يعد ظاهرة صحية تؤكد «صحة» المجتمع وسلامته.لكن ما يحدث عندنا في مصر