Wednesday, March 9, 2011 معاداة السامية


أتمنى أن يسبغ الله سبحانه وتعالى نعمة الصحة على الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء حتى لا تتكرر الأزمة العارضة التي ألمت به قبيل اداء اليمين الدستورية، وأيضا حتى لا يشمت فيه وفينا «أبناء العم» من بني صهيون الذين سارعت وسائل إعلامهم لعزف الاسطوانة المشروخة المسماة «معاداة السامية» بمجرد إعلان اسم د.شرف كرئيس لوزراء مصر.
ولم يكد اسم د.شرف يعلن حتى بدأ «العزف النشاز» لمنظومة الإعلام الاسرائيلي الذي شارك فيه التلفزيون الاسرائيلي وصحف يديعوت أحرونوت ومعاريف وذاماركو، بدءا بانتقاد مواقفه المعارضة لسياسات الدولة العبرية، وانتهاء باتهامه بمعاداة السامية، ولم يسلم من التهمة نفسها وزير الخارجية نبيل العربي.
ولم تخف الصحف الاسرائيلية مشاعر الغضب من كون د.شرف «ليس صديقا لاسرائيل أبدا»، ويتبنى مواقف رافضه لتطبيع العلاقات في اشارات واضحة الى حجم المخاوف الضخمة التي تتوقعها اسرائيل من د.شرف وحكومته.
وبصراحة أسعدني جدا رد الفعل الاسرائيلي، فعلى الرغم من ان التركيز في المرحلة المقبلة يجب ان يكون على الجبهة الداخلية وإعادة الامور في مصر المحروسة الى طبيعتها، الا ان الاهتمام باعادة العلاقات مع الكيان الصهيوني «لما يجب ان تكون عليه» يهمني ايضا خاصة فيما يتعلق بـ«اعادة النظر» في تصدير الغاز المصري، والادانة الواضحة للممارسات الاسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني، وتطبيق البنود «السرية» لاتفاقية التطبيع المرفوضة شعبيا اصلا، وغير ذلك الكثير من «التنازلات» المعلنة وغير المعلنة التي اضطر نظام الرئيس السابق حسني مبارك الى تقديمها مقابل الدعم الامريكي والغربي والإسرائيلي لملف التوريث المقيت.

حسام فتحي
hossam@alwatan.com.kw
twitter@hossamfathy66

مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل
ومرايه بهتانة ع القهوة.. ازورها.. واطل
القى النديم طل من مطرح منا طليت
والقاها برواز معلق عندنا في البيت
فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل
المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل
ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت
ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت
ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت

(على اسم مصر – صلاح جاهين)

flower
HOSSAM FATHY