لاحساس بالعيد هذا العام كان مختلفا عنه طوال الثلاثة عقود الماضية،.. ربما لم ار السعادة على وجوه المصريين بهذه التعبيرات منذ العيد الذي اعقب حرب العاشر من رمضان عام 1973.ألم تلاحظوا معي اختفاء ظاهرة ال
لا يجب ان يمر مرور الكرام ما حدث للمعتمرين المصريين في مطاري جدة والقاهرة، ومن المسؤولين في الجهتين.ومع ان ما حدث ليس بجديد على الجميع، وسبق وقوع «كوارث» مماثلة في السنوات الماضية، الا ان
في مطار «أتاتورك» باسطنبول وفي 23 يونيو 1987 رأيت من أصبحت زوجتي بعد ذلك لأول مرة، ومنذ ذلك الحين زرت تركيا، رسمياً وسياحياً، أكثر من عشرين مرة، أي انني وقعت في غرام.. تركيا الطبيعة السا
شهداء ثورة 25 يناير هم الابطال الحقيقيون الذين دفعوا أرواحهم ثمنا لحرية وكرامة وعزة وتقدم بقية المصريين جميعا، وهم مع الأنبياء والصديقين في جنات النعيم بإذن الله، ويكفيهم قول الله تعالى في كتابه العزي
< الحالة الأولى:س: ماذا يفعل ضابط الشرطة المصري عندما يكتشف أن شقيقه الأصغر يدخن السجائر «خلسة» في الحمام؟.. وماذا يفعل عندما تتأخر شقيقته نصف ساعة في العودة للمنزل من الجامعة؟ وماذا يف
بعد تغيير لواءات الداخلية شهاداتهم امام المحكمة، لم أُفاجأ بتغيير الشاهد الخامس النقيب لشهادته، واتخاذ المحكمة قرارا بالتحفظ عليه بتهمة الشهادة بالزور فقد اثبت سيادة النقيب ان (الضباط على دين لواءاتهم
هل نعول كثيرا على شهادات الخمسة الكبار في قضية اتهام حسني مبارك المخلوع بقتل شهداء الثورة؟.. واعني المشير حسين طنطاوي الذي يدلي بشهادته اليوم، والفريق سامي عنان الذي يلحقه غدا، ثم نائب الرئيس السابق و
يومية «الفِل» بـ500 جنيه، ورفعها مسؤول كبير في حديث تلفزيوني الى 5000 جنيه، للـ«فِل» الكبير الذي يحرك «الفلول»، واعلن ان احدى جمعيات النفع العام «قبضت»
«الجار قبل الدار».. هذا ما نقوله في مصر لمن يبحث عن سكن جديد، وننصحه بأن ينتقي جاره قبل سكنه، ولكن – والعهدة على حكومتنا الرشيدة – فقد «باظت» أخلاق الجيران –
الكاتب الصحفي يوسف معاطي من الكتّاب القلائل الحاليين الذين يجيدون التعامل مع «الكوميديا السوداء»، والضحك مع الاسقاطات السياسية غير الفجة في معالجته الدرامية، وفيلم «الثلاثة يشتغلونها
.. «مصر».. قلب الاسلام النابض مشغولة بلملمة جراحها بعد ثورة يناير،.. واعادة ترتيب البيت من الداخل، وتطهير البلاد من بقايا نظام «المتخلي» وزبانيته،.. وبحث مستقبل البلاد واوضاع ا
ممكن حد وطني.. عاقل.. متزن.. أو حتى ثوري فائر.. مندفع.. يفسر للشعب المصري الغلبان لماذا تعجل المجلس الأعلى للقوات المسلحة باصدار «مرسوم عسكري» بعودة قانون الضريبة على العقارات المبنية رقم
اليوم سأترك المساحة لصعيدي مصري جدع اسمه محمود عبدالحفيظ يعمل في الكويت جاءني منه رسالة الكترونية (ايميل) انشرها كما هي مع بعض الاختصار الطفيف واعتبرها بلاغا لوزير الداخلية لعل وعسى..«في آخر أيا
.. سِرْ على بركة الله يا معالي الوزير وأضرب بيد من حديد على رؤوس البلطجية والمجرمين، وأطلق الرصاص «الحي» على كل «حي» يحاول اقتحام وزارة الداخلية أو مديريات الأمن، وأعد الهيبة ل
هل سيرفض المجلس العسكري هدية المستشار المحترم «طارق البشري» للخروج من أزمة قانون الطوارئ، سيئ السمعة؟وهل سيكابر «المفسرون» و«الدستوريون» على رأي رئيس اللجنة الدستور
بغض النظر عن فحوى ما قاله سيادة المشير في شهادته أمام المحكمة أمس، فيكفي المصريين فخرا انهم اثبتوا للدنيا كلها اننا شعب متحضر، «خلع» دكتاتورا جثم على صدر واحدة من اعرق حضارات العالم 30 عام
دون لف.. ولا دوران اقترح ان يقام تمثال لمفجر ثورة مصر الحديثة – كما وصفه المحبوس أحمد عز – جمال باشا مبارك، ويا حبذا لو نصب في ميدان «روكسي»، حيث تتجمع شراذم جماعة «احنا
أنا مثل كثير من المصريين لا أحب الساعة التي اقضيها داخل «تاكسي» بدون تكييف في وسط البلد في شهر يوليو وقت الظهيرة، أو تحت «زن» أدوات طبيب الاسنان، أو على كرسي «حلاق»
.. في مصر المحروسة هناك أبطال صنعوا الماضي.. ورجال سطروا الحاضر.. وملابس دخلت التاريخ!!... نعم فقد أصبح لدينا بدله المشير المدنية، وبلوفر الفريق شفيق، وترنجات مبارك المخلوع، و«برانس» العاد
.. قبل 25 يناير كان قاطع الطريق الأساسي والرئيسي.. وربما الوحيد.. هو «المخلوع» الذي كان «يقطع» الطريق قبل مرور موكبه المهيب بـ3 ساعات على الاقل، وكان منظر العساكر والمخبرين الم
|