فجأة.. وخلال ساعات معدودة اختفت جميع قوات الشرطة من مصر كلها افراداً وضباطاً من مختلف الرتب كأن الأرض انشقت وابتلعتهم!! بعد أن كانوا يزهون بانعكاس اشعة الشمس وضوء القمر على نجوم ستراتهم العسكرية ليل
.. في «مصر الجديدة» يتظاهر المصريون الجدد يصرخون.. يطالبون بالتغيير، تغيير النظام الحاكم بكل رموزه... في «مصر الجديدة» اصبح للشعب مطالب لا يتنازل عنها، ويتمسك بتنفيذها ويرفض
«كرسي في الكلوب واللي يحب الريس يضرب» على طريقة «تقفيل» الافراح الشعبية في حواري مصر كان المشهد الذي حدث أمس في ميدان التحرير مع دخول المؤيدين للرئيس حسني مبارك وهم يعتلون صه
.. وما العيب ان نكون جميعا قد تأثرنا بخطاب الرئيس مبارك وبرغبته وتأكيده انه «عاش في مصر ودافع عن ترابها.. وسيموت على أرضها» ألسنا شعبا «طيبا» وعاطفيا، وسريع التأثر؟..
بداية أصبح هناك ثوابت لا يختلف عليها مصريان:- شباب «25 يناير» صنعوا تاريخا جديدا لمصر لم يقدر على الوصول اليه احد قبلهم.. لا جماعة الاخوان المسلمين،.. ولا حزب الوفد،.. ولا الشيوعيون.. ول
دماء الشباب الزكية لن تذهب هباء. فهي اطهر دماء سالت على تراب مصر، ونعتقد ان التحقيق مع وزير الداخلية السابق حبيب العادلي الذي بدأ أمس الاول سيكشف «كوارث» و«بلاوي» تستوجب القصاص
يا شباب مصر المتحضر، الذي صنع تاريخا جديدا لبلاد تستحقه ويستحقها، بخروجه الحضاري الذي ابهر العالم يوم الخامس والعشرين من يناير الماضي، للمطالبة بحقه في الحرية والسلام والعدالة الاجتماعية والحياة الا
دماء الشباب الزكية لن تذهب هباء. فهي اطهر دماء سالت على تراب مصر، ونعتقد ان التحقيق مع وزير الداخلية السابق حبيب العادلي سيكشف «كوارث» و«بلاوي» تستوجب القصاص العادل والكامل للأ
لو أن المفكر الكبير جمال حمدان – رحمه الله – صاحب موسوعة «وصف مصر» مازال حيا بيننا لكانت موسوعته التالية تحمل عنوان «نهب مصر».صحيح ان المعلومات عن سرقة بعض رجال الا
استكمالا لما بدأناه بالأمس تحت عنوان «نهب مصر» نواصل اليوم تسليط الضوء على بعض مما اقترفته الحكومة المصرية خلال السنوات الأخيرة من نهب لأرض مصر واستحواذ على أملاك الدولة وتحكم بأرزاق الملا
عشرات البلاغات تنهال على مكتب النائب العام ضد رموز الحكومة السابقة ورجال الاعمال المتهمين بالفساد و«الافساد» وتتراوح التهم بين السرقة والتربح والاعتداء على أموال الغير واغتصاب المال العام.
فلتهنأ أرواح شهداء ثورة شباب مصر الطاهرة في الفردوس الأعلى ولتقر أعينهم مع الأنبياء والصديقين فدماؤهم الذكية والطاهرة التي روت تراب مصر الغالي لم تذهب هباء ً بكلمات بسيطة انجحت الثورة واسقطت النظام
الآن.. والآن فقط بزغ فجر جديد ليضيء مستقبل مصر، ويمهد الطريق لأبنائنا وشبابنا ليصنعوا «مصر الجديدة»، ويشكلوا بأيديهم وعقولهم ورؤاهم «مصر» التي يريدونها، وليس مصر التي اورثناهم
«هيثم اخويا كان هيتجوز الاسبوع الجاي.. ودلوقت بقى شهيد».. كان هذا محتوى لافتة حملها شاب – دامع العينين - في العشرين من عمره وقف في ميدان التحرير الى جوار والدة شهيد الاسكندرية «
.. حتى لا تفهموني خطأ، لا اقصد اطلاقا وأبداً بتوابع ثورة الشباب في مصر ما حدث في الجزائر الشقيقة، من تظاهرات على مدى اليومين الماضيين، ولا اعلان المعارضة الجزائرية تسيير تظاهرات يوم السبت المقبل وكل س
شباب مصر نجحوا في تحقيق اهداف الثورة.. لاشك في ذلك، واسقطوا النظام ورموز النظام ونسفوا دعائم النظام ويطاردون فلول النظام.. كل ذلك رائع وسيذكر تاريخ العالم ان مصر العظيمة.. مصر الحضارة بهرت العالم بثور
رغم اختلافي مع اسلوبه وطريقة توصيله للرأي الا انني احترمه جدا.. ويظل بحق «قديس» الثورة انه د.عبدالحليم قنديل، الصحافي الذي كتب المقال الشهير «أشعر بالعار لأنك الرئيس»، لا
«السفير يمثل رئيس الدولة أو يمثل حكومة بلاده لدى الدولة المضيفة» وحسب تعبير آخر.. فالسفير هو الموظف الاعلى الذي يترأس سفارة تمثل بلاده.اذاً السفير يمثل الحاكم والحكومة.. فما معنى ان يسارع
الحمد لله.. بتوفيق الله.. ودماء الشهداء نجحت ثورة الشباب وتنحى الرئيس السابق حسني مبارك، وتم إسناد صياغة الدستور إلى المستشار المحترم جداً طارق البشري ومجموعة من أفاضل عقول مصر... الحمد لله.. تم حل مج
سبحان الله.. صحيح دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، من كان يصدق أن يمسك «شاويش» بذراع اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية السابق ليقتاده إلى زنزانته في سجن مزرعة طرة الشهير جنوب القاهرة
في 10 يناير الماضي وعلى مدى 4 أيام كتبت 4 مقالات متتالية بعنوان «ممر التنمية»، كان ذلك طبعا قبل ثورة 25 يناير المباركة، وطالبت بضرورة وجود «مشروع وطني» يخرج مصر من النفق المظلم
كنت أنوي الكتابة اليوم عن المشهد الصادم والمدهش الذي تناقلته شاشات العالم أمس والخاص بمغارة «بن علي بابا» التي تم اكتشافها في خزائن سحرية في «أحد» قصور الرئيس التونسي السابق زي
بعد الموافقة المبدئية على تنفيذ المشروع الحلم «ممر التنمية» الذي سيضع «مصر جديدة» موازية لمصر التي نعرفها على ضفاف النيل، وينشأ حوله 400 تجمع سكني جديد.. بدأ الأمل يصحو في إحيا
رائعة في توقيتها.. كبيرة في معناها.. عظيمة في هدفها.. جميلة في مفهومها تلك الرحلة التي قرر «المركز الكويتي للغوص» تنظيمها اعتبارا من أمس الى مدينة شرم الشيخ في اعلان واضح وصريح عن حب هذا ا
يبدو أنه لم تعد كافية ازالة صور الرئيس السابق محمد حسني مبارك من جميع وزارات ومؤسسات الدولة الرسمية – عدا مكتب وزير الخارجية أحمد أبوالغيط كما شاهدنا الاسبوع الماضي اثناء استقباله أحد الضيوف!- ك
المشهد في مصر المحروسة يتحول إلى «تراجيديا» تحت سمع وبصر الجميع، وأصوات العقلاء تضيع وسط صراخ الجموع.. والمطالب الفئوية والبطء الشديد الذي بدأت تتكون لدى قناعة بأنه متعمد، وان هناك بالفعل
ما حكاية الفريق أحمد شفيق رئيس وزراء حكومة «تسيير الأعمال» مع الإعلام؟ وهل من صلاحياته التدخل المباشر في سياسة برامج التلفزيون المصري؟سيادة الفريق المحترم أعتقد ان هناك أموراً عديدة اهم بك
|