بدأت رسمياً حملة انتخابات الرئاسة.. وارتفعت معها حرارة الدعايات، التي بدأت فعليا منذ اسابيع بالمخالفة للقانون، ولكن الجهات المسؤولة تقمصت دور «عبده الاطرش»، وتغاضت عن البوسترات والفضائيات
أبدي اعتذاري الشديد لسيادة «اللهو الخفي» الشهير بالطرف الثالث، على سوء تقديري وعدم وضوحي في مقالي السابق بعنوان «الأرض المحروقة»، وأعلن أنني لم أقصد أبداً ما يقوم به سيادته في
مخطئ بشدة من لا يجيد قراءة الاشارات المتتالية القادمة من الجار الشرقي المزعج، والتي تسارعت وتيرتها خلال الايام الماضية، ربما مع تصاعد منحنى العنف والدماء المصرية التي تسيل في «العباسية» وا
اتقوا الله في مصر.. وانظروا بقلوبكم وبصائركم قبل عيونكم لما يجري حولكم.هل تلك هي «مصر» التي حلمتم بها عندما خرجتم يوم 25 يناير الى ميدان التحرير واضعين رؤوسكم على أكفكم لا تعلمون ان كنتم س
.. ايه الحكاية؟.. تفتكروا صدفه ولامقصوده: محاكمة المخلوع مبارك في يونيو،.. وانتخابات الاعادة للرئيس القادم في يونيو،.. والدستور – لو تمسك «العسكري» برأيه – في يونيو،.. و«
هل تذكرون النكتة القديمة الخاصة بصاحبنا «الفهلوي» الذي جلس في الطائرة وبجواره فتاتان جميلتان بملامح أوروبية تتحدثان؛ الأولى: قرأت ان الرجل الايطالي هو الأكثر رومانسية، فردت الثانية: بل الم
ساعات وتبدأ الجولة الأولى لتصويت المصريين العاملين في الخارج لانتخاب الرئيس الجديد، والتي تبدأ الجمعة المقبلة 11 مايو، وتستمر حتى الخميس 17 مايو... اكثر من 600 الف مصري، من أصل حوالي 9 ملايين مصري مغت
«إقرار الذمة المالية تتناوله الدولة، ولا يكفي ان كل «موتور» يطلع كلمة من عنده تبقى مرجعية» كان هذا رد الشفيق فريق على خالد صلاح في برنامج «مع الرئيس» - رافضا بحدة ا
بدأ الامل يعود على استحياء.. لإحياء أحلام المصريين في استرداد أموالهم المنهوبة وثرواتهم المجرفة، التي «نزحها» أفراد عائلة «المتخلي المخلوع»، وواجهات تشغيل أموال مصر المحروسة من
حالة التخبط وغياب المعلومات التي عاشتها سفاراتنا وقنصلياتنا قبيل بدء تصويت المصريين المقيمين في الخارج بدأت في التلاشي بعد مرور 3 أيام على بداية الاقتراع والحمد لله.صحيح ان التعليمات مازالت تأتي من ال
.. شعب حاسد.. حقود.. عينه زرقا.. ما بيحبش الخير لحد.. يا ساااااتر.. وماله يعني لما «الراجل» يوقع على عقد بيع 40 ألف متر مربع على ساحل البحيرات مباشرة لننوس عين أمه وتابعه واخيه الاكبر بسعر
بداية.. لابد من الاشادة البالغة بالخلق الرفيع، والأخلاق الحميدة، والخصال الانسانية التي تكاد تنقرض، والسلوك المهذب الذي قاربنا على فقده في عالمنا القاسي، والحرص الشديد على الصالح العام، وعدم تشتيت الا
أمام احدى السفارات في دولة خليجية وقف الزوج حاملا ابنته الصغيرة بيد، وفي اليد الاخرى صورة لمرشح، والى جواره زوجته تحمل صورة مرشح آخر، غير الذي يؤيده زوجها!المشهد الرائع تكرر اكثر من مرة، ومع مرشحين من
أكثر من نصف مليون مصري من بين ثمانية ملايين مواطن مغترب، عاشوا أسبوعا من الفرحة، والبهجة، والفخر غير المسبوقين، غير مصدقين أنه اخيرا اصبح لصوتهم الانتخابي «مصداقية»، ولتصويتهم «قيمة&
سأدخل في الموضوع مباشرة دون مقدمات، شراء الأصوات حراااام، في جميع المذاهب، ولا يجوز تحت أي ظرف من الظروف.و«الرشوة» لشراء الصوت الانتخابي حرام وسحت، ولا يجوز ان يأخذ المسلم أجراً على الإدلا
صاحب الابتسامة الهادئة.. والحركة الدؤوبة «عصام الأمير»، رئيس التلفزيون المصري، أعانه الله على التركة الثقيلة، التي شاء الله أن يحمل مسؤوليتها في أصعب ظرف يواجهه إعلامي، فالجهاز – مع
.. طوابير الحرية.. والعزة والكرامة التي شهدتها المحروسة خير دليل على وعي الشعب بأهمية الانتخابات الرئاسية،.. وثقة الناس في استحالة تزويرها،.. ومعرفة المصريين انه وللمرة الاولى في تاريخهم اصبح لصوتهم ا
.. نعم سأمنح صوتي للشفيق الذي قلت فيه ما لم يقله مالك في الخمر.. اذا ظل الاخوان في عليائهم، ورفض د.محمد مرسي مد يده الى حمدين صباحي ود.أبوالفتوح وخالد علي.. وحتى حازم أبوإسماعيل وعمرو موسى ود.البرادعي
(اللهم أضرب الظالمين بـ «المكوّشين»، وأخرج مصر من بينهم بـ «حمدين»).ولا حول ولا قوة إلا بالله.الحمد لله. لم يخيب ظني، .. وما إن نشر مقال الأمس بعنوان «صوتي للشفيق.. إلا إ
رسالة مهمة من سيدة مصرية تحب مصر وتغار عليها من «الهوا الطاير» كما جاء في رسالتها؟ تقول السيدة التي تعيش في احدى دول الخليج انها تشعر بالقلق الشديد من تزامن موعد انتخابات الاعادة لاختيار ر
ساعات قليلة تفصلنا عن الحكم التاريخي الذي ينتظره المصريون.. ويترقبه العالم أجمع،.. يوم السبت ينطق القاضي بحكم القانون في «محاكمة القرن» التي يحاكم فيها الرئيس «المتخلي» حسني مب
|