....في ميدان لاظوغلي حيث وزارة الداخلية أعلن اللواء منصور العيسوي، وزير الداخلية، عن مجموعة من الرؤى والمقترحات الملزمة لرجال الشرطة كافة لكفالة حق المواطنين أمام الجهات الشرطية، اهمها حق الشخص المحتجز في اجراء اتصال تليفوني بمن يرى الاتصال به، وذلك خلال الساعة الأولى لاحتجازه.
..كما (طالب) العيسوي - ولا اعلم لماذا يطالب ولا يأمر وهو وزير الداخلية !!- رجال الشرطة كافة على اختلاف درجاتهم بوضع «بادج» يتضمن الاسم والرتبة (وقبل كده كانوا بيعلقوا غطيان كازوزة سعادتك؟)..وضرورة اظهار هوية للمواطن (ولم يوضح سيادته هل سينطبق ذلك على المباحث والشرطة السرية أم فقط على رجال المرور؟؟).
..وكلف وزير الداخلية قطاع التفتيش والرقابة بالوزارة بالمرور والتفتيش الدائم والمفاجئ على المواقع الشرطية كافة، والتصدي الحاسم لأي تجاوز أو خروج على الشرعية وسيادة القانون وانتهاك حقوق الانسان.- (أمال همه كانت شغلتهم اللي بياخدوا عليها راتب قبل كده ايه بالظبط سيادتك؟؟)
وطبعا يهدف سيادة اللواء الى عودة الثقة بين المواطن ورجل الشرطة؟ (وهي الثقة التي اضاعها المواطنون..طبعا اللي ما كانوش بيسلموا على البيه الظابط جوه الاقسام كويس).
وفي ميدان لاظوغلي أيضا مقر وزارة الداخلية المهابة - باعتبار ما سيكون بإذن الله تعالى – استدعى اللواء منصور عيسوي المقدم المحترم محمود عبد النبي الضابط بمديرية أمن المنيا لسؤاله عما صرح به في بعض البرامج الفضائية حول الاعمال التي كان يقوم بها جهاز امن الدولة المنحل، واستمرار بعضها الى الان، واشارته الى ان هناك بعض الشخصيات الاعلامية المشهورة مثل محمود سعد ومنى الشاذلي، كان سيتم التنكيل بهم من قبل المنحلين، قصدي افراد الجهاز المنحل، وكان المقدم المذكور قد أكد في تصريحاته ان الشرطة وقفت وراء خطف الكاتب الصحفي مجدي حسين والاعتداء عليه بالضرب، والاعتداء على الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل، وقتل الكاتب الصحفي رضا هلال، الى جانب ضلوع أمن الدولة المنحل في تفجيرات كنيسة القديسين، وأن الجهاز لم يترك فئة في المجتمع الا وحاول ابتزازها عن طريق مراقبة تليفونات شخصيات عامة وإعلاميين وسياسيين وصحفيين وفنانين ورياضيين.
وأضاف ان الشرطة زورت انتخابات 1995 التي كان شاهدا على تزويرها بنفسه. وطلب العيسوي بيه من الضابط ان يقدم اي مستندات بحوزته تشير الى صحة كلامه وأي مستندات تتعلق بفساد اي مسؤول بوزارة الداخلية حالي او سابق حتى يتم تقديمها الى النيابة العامه للتحقيق فيها.ولم ينقل لنا احد الحوار الذي تم بين الضابطين لذلك سأضطر لتخيله كالتالي:
< ايه يا حضرة الظابط الكلام اللي بتقوله في الفضائيات والجرايد ده؟ - اي كلام يافندم اصل انا قلت كتير!
< بتاع ضرب الصحفيين وقتل رضا هلال يابني، هو ده بيحصل عندنا برضه! - اه بيحصل حضرتك ضرب وتعذيب..وقتل كمان سيادتك.
< ياراجل؟! -..وتزوير انتخابات ومنع ناخبين من التصويت وادلاء (مرحومين) بأصواتهم وأصوات جدودهم سعادتك.
< ياشيخ قول كلام غير ده!! - أقول سيادتك..وفي تنصت على تليفونات وزرا وسياسيين وناشطين، وتخطيط حرق كنيسة القديسين، وبلاوي سوده يافندم.
< ياخراشي..معقول اللي بتقوله ده !! طيب روح النيابة يابني ان شالله يصدقوك !! انتهى الحوار الافتراضي وبصراحة سانتظر ما سيسفر عنه بلاغ الضابط المحترم للنيابة مع انني – بيني وبينكم – مش متفائل بالخروج بأي نتائج ايجابية.لأسباب كثيرة احتفظ بها لنفسي، حتى لا نغلط في الجهات العليا.
..ومن لاظوغلي الى ميدان التحريرحيث ترك المعتصمون التفكير في مطالبهم التي لم تتحقق، والتحديات التي يواجهونها بعد البيان الناري للمجلس العسكري الذي اتهم فيه جماعة 6 ابريل صراحة بالوقيعة بينه وبين الشعب، وِعقدوا اجتماعا عاجلا - على مستوى القاعدة – لبحث تهديد الوجه الجديد و «المزة» الصاروخية ممثلة الاغراء (الصاعدة) الفنانة سوسو قمر التي هددت بخلع ملابسها..قطعة..قطعة إذا لم يرحل معتصمو التحرير !!
وكانت الفنانة (الشابة جدا) شاركت في مظاهرات ميدان روكسي- الاغلبية الصامتة التابعة لجماعة احنا آسفين يا مجلس (احنا اسفين ياريس سابقا) - وظهرت في احد الفيديوهات تدعو الى الامن والاستقرار والشغل والانتاج.
وللأسف لم يصل المجتمعون الى قرار في مواجهة التهديد الصاروخي للفنانة الصاعدة..الواعدة، البعض أكد على ضرورة فض الاعتصام (درءا للفتنة) !!..وآخرون ارتأوا التمهل لحين صدور بيان وزارة الداخلية تعليقا على الموقف، وهل ستقوم قوات الشرطة بالتصدي لمحاولة فض الميدان بالقوة(الجسدية) التي هددت بها الفنانة؟.
.بعض العقلاء طالبوا بالصبر والانتظار..ربما تنضم للتهديد يسرا وغادة عبد الرازق وسمية الخشاب ومنة فضالي ! وساعتها لكل حادث حديث ! وحفظ الله مصر وشعبها من كل سوء.
حسام فتحي
hossam@alwatan.com.kw
twitter@hossamfathy66
هل كنت عاوز انقلاب واحنا عملنهولك
رجعنا شرعيتك.. وهتفنا لوصولك؟
ما فضلش غير الميدان.. عاوز نسيبهولك؟
أظننا عرفنا سكت مصر.. وطريقها
من بعد طول العطش بل الأمل ريقها
كان الشهيد رمزها.. بريئها وبريقها
لو بحرمكم طامي عامي.. ما يغرقها
فازاي تفرقها يا عشمان بتفريقها؟
اوعى تقلب اشعاري بعيونك الشك
لأه.. اعتبر ده جواب.. وانا كتبتولك!!
الأبنودي – قصيدة «لسه ما سقطش النظام»