عام رحل.. لم يكن بأفضل من سابقيه خلال العقد الاول للألفية الثالثة، وكل ما نتمناه لمصر ان يبدأ العقد الثاني بقليل من الامل، وبصيص من الضوء يخرجنا من النفق المظلم الذي تزيده عتامة وقتامة دياجير التخلف التي احاطت بالعديد من مناحي الحياة خلال العقد الذي رحل غير مأسوف عليه، ولن اعددها فهي اوضح من ان تعد على اصعدة بناء الانسان.. والتعليم.. والتدريب والتنمية.. والصحة.. والصادرات والزراعة والصناعة والسياحة.. الخ.. الخ.
والحل لن يكون إلا بمشروع وطني يلتف حوله كل المصريين، فمنذ بناء السد العالي، لم يلتف المصريون حول مشروع وطني حقيقي، يفجر طاقات الابداع والعطاء، ويكشف عن المعدن الحقيقي لهم بعيدا عن كل ما ابتلينا به من لامبالاة وتواكل وعدم التزام وسوء تنفيذ وانعدام ثقة متبادل وكراهية الآخر، وغيرها الكثير والكثير من العلل التي اصابتنا ولن تعود لنا هيبتنا وكرامتنا قبل الشفاء منها.
وهل هناك علاج افضل من المشروع الوطني؟ وهل هناك مشروع اعظم من «ممر التنمية»؟! ولكن ما هو «ممر التنمية».
هذا ما سنوضحه في الغد.. بإذن الله.
حسام فتحي
«آن الأوان ورميت على الشط هلب
ورسيت أنا من بعد توهان وغلب
شفتك يا انسان مهما تنهان عظيم
والكلب مهما تكرمه برضه.. كلب
عجبي!
(رباعية لم تنشر لعمنا صلاح جاهين رحمه الله)