hossam fathy

شكراً.. وإلى لقاء

الحمد لله أكرمني المولى بأكثر من 12 ألف قارئ لهذه الزاوية يوميا على مدى الأسابيع الماضية، عبر موقع جريدة «الأنباء» الغراء الإلكتروني، إضافة إلى قراء الصحيفة الورقية، وهي مسئولية كبيرة، أدعو الله عز وجل ان يجعلني عند حسن ظن قرائي، وان ينفع

يا عزيزي كلهم.. «فاسدون»

هدر أرواح المصريين بسبب عمارات الطماعين والفاسدين والمرتشين والمدلسين والمتغاضين والمتقاعسين والمهملين و المرتعشين.. لن يتوقف إلا بيد حديدية باطشة وقبضة فولاذية تعتصر أجساد وحريات وأموال كل السابق وصفهم لتقتص منهم بذنب أرواح ضحاياهم وتجعلهم عبرة لمن

الكابوس

لا يوجد إنسان عاقل يسعى لأن تدخل بلده حربا، وبخاصة المصريين، فنحن شعب عانى خلال الـ 75 عاما الماضية من أربع حروب على أرض مصر في 48 و56 و67 و73، وشاركنا في حربين خارج أرضنا في اليمن والكويت.الشعب المصري من أكثر الشعوب معاناة من ويلات الحرب في المنطقة،

أشقاء.. وضيوف

يبدو أن عبارة: «تذكروا معي.. لم يدخل الهكسوس مصر محاربين غزاة فاتحين، بل «انسلوا» جماعات متقاطرة وعملوا بالتجارة حتى اتخذوا من المصريين عبيدا، ولما قويت شوكتهم طردوا الملك»، وهي العبارة التي جاءت في ختام مقالي السابق بعنوان &l

الملك

يبدو أن النجاح المبهر لموكب الملوك والملكات الذهبي أيقظ ضمائر كدت أخشى ألا تستيقظ، وبث في بعض العقول نورا.. وكنت أظنها لن تستنير، لقد وضع موكب المومياوات الملكية مستوى جديدا للثقافة والفنون ينبغي ألا نهبط دونه من جديد أبدا.أظن أن أول ردود الفعل جاء ف

دماء الفراعنة

مزيج من الفخر.. والثقة.. والاعتزاز شعر به المصريون وهم يشاهدون «رحلة الملوك الذهبية». الفخر.. بأن هذا تاريخ مصر بلدنا الذي لا مثيل له في الدنيا.الثقة.. في أن أبناء مصر قادرون عندما تتوفر الإرادة والإمكانيات.الاعتزاز.. بالانتماء إلى بلد ا