بتأشيرة مجانية للطيران المباشر الى مطارات جميع المدن السياحية: مطروح ـ الساحل الشمالي الغربي ـ مرسى علم ـ الغردقة ـ سهل حشيش ـ الجونة ـ شرم الشيخ ـ دهب ـ نويبع ـ سانت كاترين.

.. وبفيلم ترويجي رائع «رحلة سائح في مصر» تم تعميمه على مواقع التواصل وشركات السياحة في دول العالم المصدرة للسائحين.

.. وأيضاً باستعدادات صحية و«تعقيمية» مكثفة بدأت مصر المحروسة الاستعداد لاستقبال اكثر من 1.5 مليون سائح متوقع خلال موسم السياحة الصيفي الذي يمتد هذا العام حتى أوائل سبتمبر المقبل، وبدأتها وزارة السياحة المصرية بحملة دعائية ضخمة تحت عنوان «نفس الشعور الرائع» Same Great Feelings جمعت فيها كل ما تستطيع تقديمه للسائح القادم من ضمانات، حيث سمحت الوزارة بافتتاح عدد محدود من الفنادق والقرى السياحية بعد تطبيق إجراءات وقائية وصحية صارمة، والحصول على شهادة «صلاحية صحية» بالتنسيق مع وزارتي الصحة والإسكان.

حقيقة، فإن الدولة وقطاع السياحة وإدارات الفنادق فعلوا كل ما بوسعهم، المطارات تم تعقيمها وتنسيقها لمواجهة فيروس كورونا، والفنادق والقرى السياحية خضعت للأمر نفسه، علاوة على توفير عيادة وطبيب مقيم وفحص العاملين وتخصيص طابق بكل فندق أو مبنى منفصل كمنطقة حجر عند الاشتباه ومواد تعقيم في كل ركن، وتطوير الخدمات في المطاعم والمقاهي.

كل ذلك كُلّل بحصول مصر على شهادة «السفر الآمن» Safe Travel من المجلس الدولي للسياحة والسفر.

كل ما سبق رائع وجميل، فماذا بقي؟

بقي يا سادة يا كرام «توعية» كل العاملين بقطاع السياحة، وكل أصحاب الحرف والمهن المتعلقة بالسياحة.. يا سادة خسرنا أكثر من 11.5 مليار دولار هي عائدات السياحة في 2019 ومعها تأثر أكثر من مليون مصري يعملون بشكل مباشر و3 ملايين بشكل غير مباشر مع قطاع السياحة..

أرجوكم.. «عدّلوا» سلوككم مع السائح.. لا للفهلوة.. والشطارة.. والإلحاح.. والمضايقة.. وغيرها مما تعرفونه حتى لا تذهب الجهود هباء!!

وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء.