.. لا حديث لأحد الآن إلا عن شهادات «قناة السويس».. ويبدو أن حالة «ايجابية» من الحيرة استشرت بين المصريين العاملين في الخارج تبلورت في عشرات الاستفسارات عن «حرمانهم» من المشاركة في تمويل هذا المشروع الوطني والاستراتيجي والقومي.. العملاق.
وسأضع أبرز الأسئلة التي وردتني هنا أمس والتي سأحاول الحصول على إجاباتها بأسرع وقت ونشرها فورا.
1 – متى ستصدر الشهادات الدولارية؟ أم أنه تم صرف النظر عنها حفاظا على سعر صرف الجنيه المصري، وحتى لا يلجأ المصريون إلى شراء الدولارات من السوق السوداء فيرتفع سعر العملة الأمريكية؟
2 – هل يجوز لمن يحمل توكيلا عاما من مصري يعمل في الخارج أن يشتري شهادات قناة السويس باسم المغترب مباشرة؟
-3 كثير من المصريين العاملين في الخارج يتركون بطاقات الرقم القومي الخاصة بهم لأقربائهم أو أصدقائهم لتساعد في إنهاء المصالح الخاصة بالمغترب فهل يمكن لمن يبرز بطاقة شخص آخر أن يشتري الشهادات باسمه؟
-4 هناك من لا يأخذ بفتوى عدم تحريم الفائدة على الودائع، ويعتبرها حراماً، فهل الفائدة الثابتة على شهادات تمويل مشروع قناة السويس يمكن الطعن في «حلالها»؟ أم ان هناك فتوى واضحة بأن فوائدها حلال؟
-5 هناك أيضاً من يتقي الشبهات في مسألة الفائدة ولا يود الحصول عليها، وفي الوقت نفسه يرغب في المشاركة في مشروع قناة السويس.
فهل يمكن لهؤلاء شراء الشهادات، وإصدار أمر ثابت للجهة المصدرة بتحويل الفوائد إلى حساب «تحيا مصر» مباشرة دون أن يحصل عليها صاحب الشهادة؟
-6 فيما يتعلق بالشهادات الحالية بالجنيه المصري، هل يمكن للبنوك المصرية التي تصدرها «تفويض» وكلاء هذه البنوك في الخارج من بنوك وشركات صرافة كبرى معتمدة كوكيل لدى البنوك المصرية في أن تصدر شهادات قناة السويس وتبيعها للمصريين المتواجدين في الخارج مباشرة وبالجنيه المصري حتى يتم البت في مسألة الشهادات الدولارية؟
-7 السادة وزارة الخارجية، الراعي الرسمي والوحيد للمغتربين والمهاجرين والعاملين والمقيمين في الخارج، هل يمكن اعتماد نموذج توكيل موحد خاص بشراء شهادات استثمار قناة السويس على أن يتم توزيعه واعتماده «مجاناً» للمصريين «فقط» طبعاً حسب القانون، لتسهيل عملية الشراء للمتواجدين في الخارج؟
... وهل نطمع أن يتم الاتفاق مع هيئة القناة لاعتماد هذا النموذج «المجاني» كمستند في عملية الشراء؟
... سأسعى للحصول على اجابات لكل هذه الأسئلة والاقتراحات.. ونشرها فوراً حتى تعم الفائدة.
وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء.